Posts

Showing posts from January, 2026

لماذا صوتي أمانة؟!

Image
صوت المرأة فتنة، ولهذا منعت من الأذان والإقامة والجهر بالقراءة في صلاتها…  منذ وقت طويل قررت أن أقلل الاختلاط لأضيق الحدود . ورفضت التواصل هاتفيا مع رجال لا أعرفهم خوفاً من فتح باب الفتنة فكيف لي أن لا أقع في المحظور وأخضع بالقول (فيطمع الذي في قلبه مرض) عافانا الله وإياكم  ولقد اخترت العمل من المنزل باعتباره الاختيار الأفضل للمرأة بدأت كمحررة صحفية ثم عملت شيفت كارير وأصبحت مصممة دعوية.. وعندما دخلت عالم التدريب كمحاضرة رفضت دخول الرجال وأبلغت الأخوات بأن صوتي أمانة لايسمعه الرجال أو البالغين. أشعر بالراحة عندما أكون في بيئة نسائية بالكامل بدون اختلاط بدون فتنة .. قال الله عزوجل: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ وقد بدأ الله عزوجل الشهوات بالنساء، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم:  "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". فإن استطعتي أختاه أن تق...

لماذا لاأنصح بالإعلانات الممولة للمعلمين والأكاديميات؟

Image
أود أن أشارك رأيي الشخصي، مع العلم أنه يظل قابلًا للمناقشة، وقد يختلف معه بعض المهتمين بهذا المجال.   أنا لاأنصح بالإعلانات الممولة للمعلمين والأكاديميات، لأن هذا النوع من الإعلانات يندرج تحت فئة إعلانات الخدمات وهي تختلف عن إعلانات السلع والمنتجات؛ ففي الحالة الأولى، العميل لا يمكنه رؤية الخدمة قبل الدفع، إذ إنها غير مادية وتفتقر إلى الطابع الملموس الذي يسهل تقييمه.   السؤال المهم هو: ما الذي يجعل العميل يختار خدمتك أنت تحديدًا، دون غيرك من مقدمي الخدمات، خاصة في ظل وجود الكثير من المنافسين في السوق؟        الثقة هي العامل الأهم عند شراء الخدمات عبر الإنترنت، وتلك الثقة لا تُبنى من خلال الإعلانات!!.   وغالبًا ما تكون احتمالات نجاح الإعلانات الممولة في مجال الخدمات ضعيفة جدًا، وأحيانًا تكون معدومة من واقع تجارب عدد كبير من الأصدقاء والعملاء الذين تعاملت معهم في هذا المجال.  أضف لذلك أن الإعلانات الممولة مكلفة وصاحب الإعلان يدفع ثمن الرسائل الغير مرغوب فيها، مثل رسائل المعلمين الذين يطلبون التوظيف أو التقدم للعمل في حال إعلانات الأكاديميات.  ك...

استخير ثم أستشير واحذر فخ التعليقات!!

Image
لاتثق في كلام ناس طالما لاتعرفهم حتى لو ناشرين صورتهم الشخصية فذلك لايعني انهم حقيقيين ولهم وجود على أرض الواقع!!   لاتعتمد بشكل كامل على التقييمات والتعليقات، حيث يوجد من يستخدم حسابات وهمية لأغراض الدعاية والإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي.  يمكن التعرف عليهم بسهولة من خلال فحص صفحاتهم، إذ غالبًا ما يتبين أنها صفحات غير حقيقية من خلال البوستات المنشورة تاريخ الانضمام، تعليقاتها وردودها على الناس.  فعليًا، لاحظت مؤخرًا إعلانًا ممولًا ظهر فيه عدد من الأشخاص يمدحون المعلن بأسلوب مكرر عن نتائج مذهلة وغير متوقعة حققها الإعلان الممول، الأمر الذي جعلني أشك في أن هذه الحسابات غير حقيقية، حتّى مع وجود صورة شخصية، فالآن أصبح من السهل جدًا إنشاء صور باستخدام الذكاء الاصطناعي لأشخاص غير موجودين في الواقع. لذلك، من الأفضل أن تستعين بالله، وتستخير وتدعوا الله أن يوفقكم لما فيه الخير، وتعرض الأمر على من تثق بهم، ولا تتردد في استشارتنا دائمًا، ولاتنسونا من صالح دعائكم

لن تطلب وظيفة بعد اليوم!!

Image
اسمحوا لي أن أشارككم ببعض الأرقام والإحصائيات، من حسابي الشخصي على الفيسبوك، تجربتي الخاصة.  وجودكم على وسائل التواصل الاجتماعي يوفر لكم فرص عمل كثيرة دون الحاجة إلى طلبها… حسابكم على الفيسبوك هو بمثابة المتجر الذي تعرضون فيه خدماتكم. لذا، من الضروري أن تحرصوا على تحسينه بشكل مستمر لكي تظهر خدماتكم بشكل مميز للجمهور.  لا يقتصر الأمر على النشر فقط، بل يتطلب التفاعل مع المتابعين والرد على منشوراتهم في المجال الذي تعملون فيه.  من خلال ذلك، ستشهدون زيادة ملحوظة في عدد المشاهدات لصفحتكم، وهو أمر يعتمد على جهدكم وإصراركم وليست مجرد صدفة، فكل رزق هو من عند الله، والأمر يتطلب السعي والاجتهاد. الهدف كان الوصول إلى 500 مشاهدة، والحمد لله وصلت إلى 6593 مشاهدًا.  السؤال: ما هي الفوائد التي حققتها من خلال هذه المشاهدات؟  هؤلاء هم جمهورك، كنزك الحقيقي، رأسمالك كفريلانسر، بعضهم قد يصبحون عملاء لك في المستقبل، أو يرشحونك لعملاء آخرين، أو يذكروك بالخير ويدعون لك في ظهر الغيب، سواء أثناء حياتك أو بعد وفاتك.