لماذا صوتي أمانة؟!

صوت المرأة فتنة، ولهذا منعت من الأذان والإقامة والجهر بالقراءة في صلاتها…



 منذ وقت طويل قررت أن أقلل الاختلاط لأضيق الحدود .

ورفضت التواصل هاتفيا مع رجال لا أعرفهم خوفاً من فتح باب الفتنة فكيف لي أن لا أقع في المحظور وأخضع بالقول (فيطمع الذي في قلبه مرض) عافانا الله وإياكم 

ولقد اخترت العمل من المنزل باعتباره الاختيار الأفضل للمرأة بدأت كمحررة صحفية ثم عملت شيفت كارير وأصبحت مصممة دعوية.. وعندما دخلت عالم التدريب كمحاضرة رفضت دخول الرجال وأبلغت الأخوات بأن صوتي أمانة لايسمعه الرجال أو البالغين.

أشعر بالراحة عندما أكون في بيئة نسائية بالكامل بدون اختلاط بدون فتنة ..

قال الله عزوجل: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾

وقد بدأ الله عزوجل الشهوات بالنساء، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم: 

"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".

فإن استطعتي أختاه أن تقضي حوائجك دون اختلاط بالرجال فافعلي فذلك أطهر لقلوبكن وقلوبهم،والله المستعان.

Comments

Popular posts from this blog

الألعاب التعليمية: تحويل الحصة إلى عالم تفاعلي من المرح والتعلم

كيف تحصل على طلاب أعاجم لتعليم القرآن أونلاين؟ (دليل عملي يبدأ معك من الصفر)

أكاديمية بدون طلاب!!