ما أعظم كلماتٍ لا يحيط بها مداد!
هل تخيلت يوماً لو كانت كل أشجار العالم أقلاماً، ومحيطات الأرض كلها حبراً؟ ✍️🌍 قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [لقمان: 27] في هذه الآية العظيمة، يأخذنا الله سبحانه وتعالى في مشهد خيالي رهيب لنتصور عظمة كلامه وعلمه اللامتناهي . تخيل لو أن كل أشجار العالم صُنعت أقلاماً، والمحيطات كلها صُبت حبراً يكتب بهذه الأقلام، ثم أمددناها بسبعة أضعافها من البحور! ستتكسر الأقلام وينفد الحبر، لكن كلمات الله وعلمه لن ينتهيا أبداً. 🔹 ما معنى "كلمات الله"؟ ليست الكلمات المكتوبة فقط، بل تشمل: 1. كلامه الشرعي (القرآن والوحي) . 2. كلامه التكويني (كن فيكون) . 3. علمه وحكمته وعجائب خلقه التي لا تُحصى . 4. وصفاته العلى وأسماؤه الحسنى . إذا علمت أن علم الله لا يحيط به شجر الأرض ولا بحورها، فأيقن أن الله عزيز لا يُغالب، حكيم في كل ما خلق وأمر وشرع . اللهم لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك .