آية "كن" تكفي حين يظن الجميع أنها النهاية!!
والله لتعجبن من كيف يقلب الله الموازين لأجلك، فصبرٌ جميل، مع كل تجربة مررت بها، يزداد يقيني وإيماني باسم الله القادر.
أتذكر عندما كنت صغيرة، كان قلبي متعلقًا جدًا بسورة يس، التي كنا ندرسها في المنهج الإماراتي، كنت أرددها مرارًا وتكرارًا في صلواتي، وعندما يهمني أمر، أفتح المصحف على هذه السورة حتى أصل إلى ختامها.
خاصةً آخر آية فيها التي أحبها كثيرًا وتحمل بشرى للمهمومين:
"إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون".
هذه الآية تجمع بين قدرة الله التي لا يعجزها شيء في السماوات والأرض، وبين التذكير بأمر الآخرة، إذ يقول تعالى: "وإليه ترجعون".
وتوجد آية أخرى لها تأثير عميق في القلب، قال تعالى:
"أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين".
سبحانك ربي، الإنسان خُلق من شيء ضعيف ومهين، وهو "نطفة"، ومع ذلك يتكبَّر ويتجبر ويجادل في الخصام.

Comments
Post a Comment