رحل معلم القرآن وبقيت بعض القلوب أسيرة الحسد💔

رحم الله معلّم القرآن الذي توفي في حادث أليم مع أسرته.

المؤسف أن بعض التعليقات لم تتوقف عند الدعاء له، بل انشغلت بسيارته وأبنائه، وكأن الرزق إذا جاء لشخص صالح أصبح أمرًا مستغربًا! 🖤



حفظ القرآن لا يحرم الإنسان من الرزق، وامتلاك سيارة أو كثرة الأبناء ليست جريمة 👊. 


المشكلة ليست في النعمة، بل في نظرة من لا يحتمل أن يرى غيره منعمًا عليه 😒.


اللهم ارحمه وأهله واغفر لهم، وأصلح ما في قلوبنا من حسد وحقد على نعم الآخرين. 🤲

Comments

Popular posts from this blog

الألعاب التعليمية: تحويل الحصة إلى عالم تفاعلي من المرح والتعلم

كيف تحصل على طلاب أعاجم لتعليم القرآن أونلاين؟ (دليل عملي يبدأ معك من الصفر)

أكاديمية بدون طلاب!!