قبلة أنقذت ٨٠ مسلماً من الأسر!!

تم أسره مع المسلمين في الشام، فعرض عليه ملك الروم المال والزواج من ابنته مقابل التنصر، فرفض.

فأمر بتهديده بالصلب والرمي، ثم بإغراق أسير أمامه، فلم يخضع.



وعندما بكى ظن الملك خوفاً، فقال عبدالله: ما بكيت جزعاً، بل تمنيت لو لي ألف نفس تموت في الله.


فأعجب به الملك، وعرض إطلاقه بشرط أن يبوس رأسه، فرفض، ثم وافق عندما اشترط إطلاق ٨٠ أسيراً معه.


فلما عاد، قبّله عمر بن الخطاب على رأسه تكريماً له.


إنه الصحابي عبدالله بن حذافة السهمي، من أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Comments

Popular posts from this blog

الألعاب التعليمية: تحويل الحصة إلى عالم تفاعلي من المرح والتعلم

كيف تحصل على طلاب أعاجم لتعليم القرآن أونلاين؟ (دليل عملي يبدأ معك من الصفر)

أكاديمية بدون طلاب!!