🔴🔴 هل يمارس #صناع_المحتوى شهادة الزور في عالم " #الإعلانات ؟
كم مرة شاهدت فيديو لصانع محتوى يحكي لك بحماس عن منتج معجزة أو خدمة ممتازة، وكأنه صديقك الذي اكتشف السر، فاندفعت تشتريه دون تردد؟
ماذا لو أخبرتك أن هذا "الشخص" ليس عميلاً حقيقياً، بل ممثل مأجور، تلقى تعليمات محددة، وحصل على أموال ومنتجات مجانية، مقابل أن يقلد لك مشاعر الصدق والحياد؟
هذا ما يُعرف بـ "المحتوى الذي يصنعه المستخدم" (UGC) في الإعلانات، وهو أخطر ما يحدث في عالم التسويق اليوم.
📌 السيناريو المخفي:
تتفق شركة مع "صانع محتوى"، يصور نفسه وكأنه مستخدم حقيقي يجرب المنتج لأول مرة.
ينشر الفيديو، ولا يعلم المشاهد أن خلف هذا الفيديو عقداً مالياً، وتوجيهاً تسويقياً، واتفاقاً على إخفاء الحقيقة.
📌 السؤال الحاسم الذي وجه إلى دار الإفتاء المصرية:
هل يجوز شرعاً تقديم هذا المحتوى للجمهور باعتباره "تجربة مستخدم حقيقية"؟ وهل هو غش وتدليس؟
📌 وكانت الإجابة الشرعية:
"لا يجوز؛ لما فيه من الغش والتدليس"، واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي ﷺ:
"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" (رواه البخاري).
نعم، هو "التشبع بما لم يُعط".. أن ترتدي ثوب الصدق وأنت كاذب، وأن تظهر بمظهر المستقل المحايد وأنت عميل بأجر، وأن تشهد على منتج لم تجربه بحيادية، بل جربته وأنت تحت تأثير الدفع والتوجيه!
الحل لو كنت مسوقاً أو صانع محتوى، اجعل الشفافية عنوانك، اكتب بوضوح:
"هذا محتوى مدعوم من العلامة التجارية" أو "#إعلان_مدفوع". عندها يزول الغش، ويبقى الجهد المبذول في الإعلان حلالاً مباركاً.
#UGC
#التسويق_الإلكتروني
#التسويق_الرقمي
#دار_الإفتاء
#توعية_المستهلك

Comments
Post a Comment